السبت، 14 يوليو 2012

نورائيــــل


منتصف الليل،لازلت أذكر الوقت جيدا،انحرفت الحافله عن طريقها وأستدارت حول نفسها ثم تدحرجت بخفةعجيبة وتوقفت بصورة مائلة بعد إن قتل الصخر وزجاج النوافذ كل الراكبين إلاي، كنت ألأقرب لباب السيارةورغم كل جراحاتي ودوار رأسي والرعب الذي أحتلني نزلت،
منطقة جبلية مهجورة تماما هذا ما أستنتجته وأنا أتكأ على صخرة لأن ساقي لم تعني على المشي فالواضح حينها أنها كسرت،

شاب أستغربت وجوده في تلك المنطقه البعيده جاءني وساعدني على النهوض وأدخلني بيته الذي أدهشني إنه خلف الحافلة تماما وأني لم أره حين خرجت منها والأكثر غرابة إحساس الشاب بتفكيري بهذا ألأمر ورده دون سؤالي:ألمك منعك الرؤيا..

ناولني مرهما بصمت فوضعته على كل جراحاتي فسكن نزفها وألتأمت وتلاشى ألألم!
جاءني برمان فتذوقت واحدة وراق لي طعمها الذي لازالت نكتهته في لساني،أوشكت أن أخبره أني مبعوثة بلدي الطبية لبلدتهم فسبقني بهدوء وقال

: كل من على هذه ألأرض مبعوث،لكن قد يؤدي رسالته أوقد يرحل قبل أن يكملها!
صمت منذهلة فنطق هو عندما أوشكت أن أسأله عن أسمه

: نورائيل .

ضجيج سيارة ألأسعاف والشرطة أفاقني وقد وجدت نفسي أتكأ على ذات الصخرة لكن لا أثر للشاب ولا للبيت خلف الحافلة،وجراحي وآلامي والتربة التي في يميني أختفت!‏


هناك تعليقان (2):

علي موسى يقول...

كل من على هذه ألأرض مبعوث،لكن قد يؤدي رسالته أوقد يرحل قبل أن يكملها!
كفى بالأجل حارسا وبالله حافظا.
ما من احدإلا وخرج سالماً من حدث مؤلم -ما كان ليخطئه لو لا لطف الله_اصاب غيره ونجا هو. حدث يوجب التأمل والشكر في كرم الله ولطفه,حدث يبعث تسأل اي عمل عملته أنجاني ؟! ربما صدقة ربما دعوةاحد لي في ظهر الغيب..
قصة جميلة تبين بأن لله لطف خفي..موفقين

زهــــراء يقول...

أخي علي ,,

رمضانك مبارك ..

"الرسالة أو البعثة "
هو هدف كل كتاباتي المتواضعه ..


وعمر الإنسان هو أهم رسالة .. يجب الحفاظ عليهاو تديتها بأكمل صورة ..



مرورك .. أسعدنا ..