الجمعة، 12 ديسمبر، 2014

فجرُ الأربعين .. وأربعين الفجر














وماذا بعد ؟
كربلاء ! .. والجراح .. 
وتفاصيل الكرامة .. 
ومنبع الفخر ..
وبداية سطورِ كل حكايا الفجـر .. 


تلكَ القلوبُ مسقية بلوعةِ وولعِ .. لكربلا وسيدها 
تلكَ الأيادي .. والأكف المتشحةَ بالبردَ لاتعرفُ سكناً ولادفئاً إلا حينَ تلاصقُ ذلكَ القبرَ المُشرفَ ..
تلك الأقدام المُتورمة َ .. المُثقلةَ بالألم تزدادُ صلابةَ كلما قَربُ مكانُ الوصل بالحبيبِ .. 


إنها مسيرةُ التصوف 
وعبادةُ الزُهدُ بملذاتِ الحياةَ 
هناك ََ .. حيثُ ينطلقُ الناسكونَ .. تاركين خلفهم نساءهم , ذرياتهم , أحلامهم , مناصبهم , بأتجاهِ كونٍ مُلطخِ بالدمِ .. ينزفُ فضيلةَ .. ويومضُ حُريةَ 

وإنها كربلاء .. ومراسيم حجُ القلوبِ .. 
ومرسوم العبور نحو الجنة 


جنتنا كربلاء .. ونكتفي بها جَنة ..










قد لانصدق أحياناً إن بعض الحقائق تشبه الأحلام !