‏إظهار الرسائل ذات التسميات مِنْ هُنْا وهُناكْ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مِنْ هُنْا وهُناكْ. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 19 مارس 2014

أصــواتٌ بينَ أجنحــةِ الملائِــكة







للأمنياتِ مساءاتُ تحطُ بها على هامِ أفكارنا .. 
وتندمجُ بنا .. ومعنا , 
تتسعُ آفاقُ الروحِ 
وتحنُ لمزيدٍ من العذوبةِ 
ولمزيدٍ من عِشقِ آل ِ مُحمدٍ .. 
لحظاتُ تتألقً فيها روعةُ الأصواتِ 
وجزالةُ الكلماتِ 
ورقةُ النغمِ واللحنِ 
تنفرجُ الحياةُ قي عيوننا 
وتسكننا السعادة 
ويملأنا الأمل 
لروعةِ تلكَ الإمتزاجات الجميلة ( صوت , كلمة , إبداع ) 
فـ شكراً للأصواتِ الشبابية المعاصرة 
المُغلفةِ بالحياةِ والألقِ : 
( مهـدي العبودي / علي الدلفي / غسان الشامي / احمد الساعدي / مالك الأسدي / محمد الحلفي / مصطفى الربيعي / فؤاد الفرطوسي ) 
وباقةُ شكرٍ يانعةُ بالإمتنانِ للشاعرِ فاضل حسن .. 

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

كـــلامٌ حــول الكـــلام . .


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
السلام على مولاتي التي أسير على خُطاها وأرنو لرضا الله تعالى برضاها
((الصديقة الزهراء عليها السلام))



يحتاج الإنسان وبدافع فطرته التي تحثه على التواصل والتشارك مع آلاخرين إلى الكلام , لإنه طريقته للتعبير عن إنفعالته وإختلاجاته وأفكاره وسماته ومايحبه ويكرهه , بل يمكن من خلال طريقة كلام الإنسان تحديد شخصيته ومستواه الفكري والعقلي والثقافي والديني ,


وتلعب لباقة الإنسان وإستخدامها بحدٍ منطقي في كسب قلوب الإخرين وجعلهم يلجأون إليه ويدخلونه في حل مشاكلهم وقضاياهم , بل ويحبون محادثته وقضاء أوقات معه في تقليب صفحات خفايا نفوسهم لإن في تجاذب أطراف الحديث راحة للنفس ..


هذه الراحة الناجمة عن البوح والكلام لاتعني راحة نفسية فقط فهي إحياناً تكون بمثابة جلسة مع إخصائي إجتماعي نفسي يرشد الإنسان إلى الطريق الصحيح ويمنعه من فعل شيء سيء أو خاطىء ويأخذ بيده نحو جادة الصواب ويقلل من مستوى غضبه ويهون كثيراً من الأمور الكبيرة بعينه ..


هذا هو الجنب الإيجابي من فعل الكلام , لكن الجانب السلبي هو الأكثر أنتشاراً ربما لإن البشر ينتبهون للسلبيات ويمنحونها إهتماماً أكثر من الإيجابيات (قد يكون بدافع الخوف منها) , فالجانب السلبي من الكلام يكمن في إن ليس كل مافي الداخل يُقال , ولا لإي شخص ولا بكل ظرف ووقت ..


لذا يجب مراعاة هذه النقاط الثلاث قبل ألإقدام على التحدث إلى إحدهم والبوح له بما يجول في الخاطر .. وهذا من شإنه إن يقلل مخاطر الجانب السلبي من فعل الكلام ..
لكن . . هناك طريقة رائعة جداً يمكن للإنسان إستخدامها إذاما أحس بضيق في نفسه وحاجة ماسة لتحريك لسانه ونبذ مايحمله بين أضالعه وهي "الكتابة" ..
نعم الكتابة ..


ليس شرطاً إن يكون كاتباً أو ماهراً في سكب الحروف على  بياض الورق , مطلقاً بل يمكنه إن يكتب أي شيء حتى وإن كان بعيداً عما يجول في خاطره وسيلاحظ الفرق ..
فاللقلم قدرة عجيبة على سحب شظايا الهم والحزن من النفس وإراحتها وكإنه توأم للسان تماماً ..
ولكن في النهاية (إذا كان الكلام من فضه فالسكوت من ذهب ) .. 

الخميس، 24 نوفمبر 2011

الوقـــت ..

 بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد
السلام على مولاتي التي أسير على خُطاها وأرنو لرضا الله تعالى برضاها
((الصديقة الزهراء عليها السلام))

الوقت هو العامل الرئيس الواجب توفره لفعل كل شيء وهو السبب الرئيس أيضاً لعدم فعل أي شيء ..
أليس أمراً غريباً ؟



مع إنه أمرٌ غريب لكنه واقعٌ قد لاننتبه له أو لم ننتبه له أساساً , فالوقت هو الأداة الحقيقية التي تمضي وفقها حياتنا وأعمالنا وتصرفاتنا , فعمر إلانسان والذي هو أكرم مخلوق ليس سوى وقت قد يبدو طويلاً لو نظرنا له من زاوية المدة لكنه قصير من حيث نظرة الحاجة الى فعل الكثير والأكثر التي تنبع من نفس الإنسان وفطرته ..

قد لايذهب الإنسان للتنزه دائماً أو لايزور أصدقاءه أو يحاول تأجيل مود زيارته للطبيب فقط لإن وقته لايسمح ولإنه محاطٌ بقائمة مسؤوليات عليه تأديتها بوقت محددٍ وبدون إي تأخير أو تشويه ..
بل قد لايطلب من أحدهم إن يرافقه في رحلة لمكان ما لإن الوقت غير مناسب , قد يشعر البعض بالإنقباض والحزن ويكون بحاجة لمهاتفة أحدم والبوح له لكنه لن يفعل ذلك لإن الوقت أيضاً غير مناسب ..
إذن كل تصرفات الإنسان وأفعاله مرتبطة بوقته وسعته أو بملاءمته وعدم ملائمته , ومن هنا تنبع الحاجة الماسة الى تنظيم الوقت وتوزيعه على كافة الواجبات الملقاة على عاتق الشخص وترتيبها تنازلياً من حيث الأهم إلى الأقل أهمية .. مع ترك فرصة سانحة ومتسع من الوقت للنفس والترفيه عنها وإراحتها خارج حدود المسؤوليات والواجبات , ولأن الكثيرين لايفعلون هذا (وقت إراحة النفس)لإنهم يعتبرونه شيئاً كمالياً لاجوهرياً عليهم أن يعتبرونه واجباً لايمكن التنازل عن إدائه من خلال عده جزءً من العمل ..




قد يبدو ومن الصعب جداً القيام بعملية جدولة للوقت في البداية وهنا تبرز الحاجة إلى جدولة بعض المهام والمسؤوليات لا كلها حتى يعتاد إلانسان على الوضع المنظم والمرتب الجديد وحتى تزول أثار الفوضى عن نفسه ..



ولإن الجدولة قد لاتخلو من الروتينية والتكرار يجب على كل شخص إن يفكر بجدولة تسعده وتريحه ويضيف عليها لمساته الشخصية أو يحاول إن يكسر روتين أحد الإيام بمفاجأة عائلته أو إن يشاركه شخصٌ آخر بالجدولة ليكون للتنوع لمسة سعادة ورفاهية ملحوظة ..

الخميس، 6 أكتوبر 2011

الحياة على الكواكب الأخرى .. لكن ماذا عن أرضنا ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد
السلام على مولاتي التي أسير على خُطاها وأرنو لرضا الله تعالى برضاها
(( الصديقة الزهراء عليها السلام )) 



بصورة عامة فإنا مولعة بإلافلام الوثائقية والحديث عن الفضاء وصورها وتتبع أخبارها والكواكب الجديدة التي يتم إكتشافها إلا إن هذا لايدخل في إطار الهواية أو الشغف اللامحدود , لإن الكتابة تسيطر على كل ماسواها في حياتي , بل إن الكتابة ترجح على كفة القراءة كثيراً لدي لدرجة إنه لامجال لهذه المقارنة المجحفة ..



والتقرير الوثائقي الذي شاهدته صباح اليوم لم يأتِ بشيء جديد عن الفضاء والحياة فيها أو حتى صورها , فكل هذا أصبح أمراً قديماً إلا إن حبي لعالم الفضاء ومحبتي "للخوف"الذي يملأ كياني وأنا أنظر صورها أو التجسيم الثلاثي الأبعاد لصورها الحقيقية بالحاسوب جعلني أواصل متابعة ذلك ,



على أية حال كان التقرير جميلاً فمحتواه يبحث عن الحياة في المجموعة الشمسية في مجرتنا (درب التبانة) , ومع إن العلماء لم يجدوا أي دليل على وجود حياة في أماكنٍِ أخرى من مجموعتنا الشمسية لقساوة البيئات التي حولنا في خارج الأرض إلا إن المشكلة التي حيرتهم وجعلتهم يتوقعون وجود حياة "ولو بدائية" هي إن كل البيئات القاسية التي أستكشفوها في الفضاء توجد مثيلاتها من البيئات على الأرض وهي تحتوي على كائنات حية بدائية وأولية ..



لايهمني هذا أبداً فما يهمني ويهم كل من في الأرض إنهم حتى لو وجدوا حياة أو كائنات أخرى فهي حتماً لن تكون أكرم من الإنسان أبداً ولا أجمل منه ( ولقد كرمنا بني آدم ) , (خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) .. إلا إن السؤال الذي طرح نفسه وبقوة في دماغي :




ما فائدة سعيكم وراء وجود حياة على كواكب أخرى ؟ ..
هل تريدون إن تفسدوا طبيعتها وجمالها وخصبها ونقاءها كم فعلتم بالأرض ؟ , إن كنتم تحبون إلاكتشاف وتحبون الحياة والتوسع إنفتحوا على جيرانكم الفقراء والدول التي سيأكلها شبح الجوع ويعدمها عزرائيل التقاتل ..



إن كنتم فعلاً تحبون الحياة , وتحبون الطبيعة , وتحبون الكون , وتشعرون بجزئيتكم منه وتخافون يوماً يجف الماء ويختفي الأوكسجين من أرضنا الحبيبة لماذا لاتفكرون بإيجاد حلول مناسبة لمقاومة الإحتباس الحراري وزيادة نسبة ثنائي أوكسيد الكاربون  , أه , كم أحب إن يصدر قراراً دولياً يحرم جرف الغابات والمزارع والبساتين لغرض بناء "شركة من أسمنت ستقتل الخصب لقرون " أو " بيت يسكنه عشرة مقابل قتل خضارٍ كلف نضجه سنوات من العناء وعلى يد عشرات وبتعاقب أجيالٍ وأجيال ..! ..  لا أدري لماذا تختارون المواقع الخصبة لتكويم الأسمنت فوقها .. ألا توجد أراضي مجدبة وذات مواقع ستراتيجة مهمة لبناء ماتريدون ..



إن كنتم مشغوفون بالفضاء والكون والوجود أقسم عليكم بالله هل رأيتم طوال رحلاتكم الفضائية الطويلة مكاناً أجمل من الأرض ؟ .. محال .. هل أحببتم مكاناً في الكون بقدرها؟ .. محال .. إنها وطننا الكبير , إنها مولدنا , محيانا , مماتنا ,
أنا أعشق الفضاء وشغوفة بها ومتيمة بصورها لكن هذا لايعني إن أهمل أرضي أو لا أفكر بطريقة أو أخرى في مكافحة الجفاف ..


أرجوكم جميعاً ودون إستثناء قبل إن تحاولوا التطلع إلى مكانٍ آخر في الكون حافظوا على أرضكم ..
بطريقة بسيطة لكن ليست غريبة :
لاتدع صنبور الماء يجري في حديقة المنزل عبثاً بعد شبع الإرض من حصتها من الماء ..
قبل إن ترد على الهاتف لاتترك صنبور الماء مفتوحاً لكي تركض حتى ترد على مكالمة هامة "أعتبرها صدقة وأغلقه بإحكام فالإسراف محرم " ..

هناك ارتفاعٌ بنسبة ثنائي أوكسيد الكاربون .. صحيح , لكن أرفع نسبة الأوكسجين بزراعة نبتة كل أسبوع في حديقتك أو في أصيص قرب نافذتك , أو حتى في حديقة عملك .. حاول .. وأبلغ من حولك بذلك .. وسترى النتيجة .. لاتكن ممن ( ويُفسد فيها ويسفك الدماء ) ..





وأخيراً .. أنظر لصورة الأرض من الفضاء عن طريق (غوغل أيرث) .. أنظر إلى سكونها الذي يحتوي صخبنا , وهدوئها الذي يحتضن ضوضاء مشاكلنا , أنظر إلى جمالها , وكإنها ماسة زرقاء وسط لوحة سوداء بالكامل ..


وأخيراً أحمد الله وسبحه لعظيم وجميل خلقه .. ولأننا أكرم من خَلقَه ,, أحبك يا ألله ..

الأحد، 14 أغسطس 2011

مَـــع بَعــضِ الَجَــمـالِ ..

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد
السلام على مولاتي التي أسير على خُطاها وأرنو لرضا الله تعالى برضاها
(( الصديقة الزهراء عليها السلام ))






الجمال صفة يُنعت بها الشيء أو الإنسان الحَِسن الصورة والجذاب والمرتب ..
لايخفى عليكم ما للجمال من دور كبير في إدخال المحبة للقلب وتعلق الإنسان بما حوله , فمثلاً يُرغب أحياناً بإن تكون معلمات رياض الأطفال ذوات جمال حتى يسهل على الطفل محبتهن ومن ثم التعلق بهن وهذا بدوره يؤدي إلى التعلق بالدراسة ومتابعتها ,





لايقتصر الأمر على الأطفال فحتى الكبار شباباً أو شابات عندما يفكرون ببناء حياتهم والبحث عن شريك فإن الجمال يُعد صفة أساسية لايستطيعون التنازل عنها بسهولة أو ركنها جانباً لما لها من تأثير قوي على إراحة النفس وإزالة التعب وزوال المشقة وبعث السرور ,






إن الجمال ليس صفة تزيد الألفة بين الإنسان والإنسان فحسب , لا , بل بين الإنسان والحياة والطبيعة والجماد , والبرهان على ذلك إننا قد لانشتري قطعة من الملابس أو الأثاث إلا إذا كانت جميلة أو أعجبتنا وأنشرح لها صدرنا وأحسسنا بتناغم وموسيقية حسية بيننا وبينها ! ,
والأمر ذاته ينطبق على شراء المنزل والإقامة فيه أو إختيار مكانٍ مناسب للنزهة والخروج وإختيار مجال التخصص الدراسي وإن كان في هذه الحالات تداخل بين الحب للشيء وجماله ,






من الطبيعي إن يهتم الإنسان بجماله الظاهر ويبذل كل جُهده من أجل الوصول إلى أعلى مستويات الجمالية والُحسن , ومن أكثر الأساليب إتباعاً لنشر الجمال أو الإحساس به في النفس البشرية هو أسلوب النظافة , خاصة في ديننا الإسلامي الحنيف فقد قال تعالى ( لايمسه إلا المطهرون ) , وقال صلى الله عليه وآله وسلم : النظافة من الإيمان ..






إن كل ما أسلفنا يتعلق بالجمال الظاهر , لكن هل فكرنا بالجمال الباطن ؟ , جمال النفس , جمال الروح , جمال القلب , جمال الخلو من الحسد والغش والكذب والنميمة والإفتراء والإدعاء والباطل والشك والريبة ؟





من هنا سنطرح مجموعة من الإسئلة :
1- هل يتساوى جمال الظاهر مع جمال الباطن برأيكم ؟
2- لو خُيرت بين الجمالين أيهما تختار ؟
3- هل تحلو الحياة بجمال الظاهر دون الباطن ؟
4- هل تحلو الحياة بجمال الباطن دون الظاهر ؟
5- ماهي نظرتكم للجمال ؟

الأربعاء، 20 يوليو 2011

رَسَائِــل " عَلَيِ ألَدلِفيِ و فَاضَل حَسَن وعِِصامِ الشُمري "

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد
السلام على مولاتي التي أسير على خُطاها وأرنو لرضا الله تعالى برضاها
(( الصديقة الزهراء عليها السلام ))

في آلاونة الأخيرة كثَرت الأقلام والأصوات والعدسات , وكل واحدة من هذه المكونات بذلت اقصى مالديها في سبيل إعلاء النغم الحلال على ماسواه ,
وتفاوت جمالية ماتقدمه فمنها من كانت ممتازة وبعضها لم يتخطَ حدود التواضع كلمة وصوتاً وأخراجاً ,

لكنني وبعد إستغراقي في متابعة قاتي الحبيبة والمفضلة ch14  شدتني قصيدة وجعلتني أشعر حقاً بفرحة منتصف شعبان وعمق روحها , وسحبت من داخلي كل حزنٍ لم تُفلح كل مظاهر الحفل بسلبه ,
كانت قصيدة أجبرتني على متابعتها ( وهذا مقياس نجاح بالتأكيد ) , فالإنتاج الناجح هو مايشدك إليه رغم كل مايعتمل في داخلك ,
قصيدة ليست خيالية الكلمات أو مذهلة لكنها كلمات رائعة , ربطت دماغي مع أبياتها , وسحبتني إلى شغفي بحفظ حروفها , قصيدة الشاعر المبدع حقاً "فاضل حسن "
أما الفكرة ( ساعي البريد ) فهي على مرتبة عالية من الُرقي , فكلنا شغوفون بإن نرسل مشاعرنا وآلامنا وأشواقنا للمؤمل ( عجل الله تعالى فرجه الشريف )..
لاتسألوني عن الإداء! , لإنه "مميز" , إداء الرادود " علي الدلفي " ميز القصيدة وأحياها وبث فيها كثيراً من السعادة , صوتاً ولحناً وتعايشاً ,
في النهاية لاأنسى إن أسجل "تميزاً" للمخرج الذي جمع الأبداعين وتوجهما بثالث "إبداعه" ,
إلى ألامام دوماً ..

الجمعة، 15 يوليو 2011

البدايــــة ..!

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد
السلام على مولاتي التي أسير على خُطاها وأرنو لرضا الله تعالى برضاها
((الصديقة الزهراء عليها السلام))

ثمة حروفٌ مُختنقة ,

وأخرى طالتها يد النهاية ,

وثالثة هربتُ بها إلى هنا ..


كي تبني كلمةً هادفةً ..